ابن الهائم
144
التبيان في تفسير غريب القرآن
88 - قِيلًا [ 122 ] القيل والقول بمعنى واحد . 89 - خَلِيلًا [ 125 ] الخليل : الصديق ، وهو فعيل بمعنى الخلّة ، أي الصّداقة والمودّة ( زه ) وقيل : هو الفقير ، من الخلّة ، قال الشاعر : وإن أتاه خليل يوم مسألة * يقول : لا غائب مالي ولا حرم « 1 » وقيل : الخليل : المصطفى المختصّ الذي أدخله في خلال الأمور وأسرار العلوم ، وهذا التفسير صواب والذي قبله بعيد عن الصواب في هذا المقام وإن صحّ لغة ، والجمهور على أن الخليل من الخلّة التي هي المودّة التي ليس فيها خلل . واللّه خليل إبراهيم وإبراهيم خليله . 90 - تَلْوُوا [ 135 ] : تقلبوا الشهادة ، من : لويت يده * . 91 - نَسْتَحْوِذْ [ 141 ] : نستولي ، وقيل : نغلب . 92 - مُذَبْذَبِينَ [ 143 ] : مردّدين من الذّبذبة ، وهي جعل الشيء مضطربا . وقيل : متردّدين . وقيل : أصله مذبّبين من الذّب وهو الطّرد فعل فيه كما فعل في نظيره * . 93 - فِي الدَّرْكِ « 2 » الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ [ 145 ] النار دركات ، أي طبقات بعضها دون بعض ، قال ابن مسعود : « الدّرك الأسفل توابيت من حديد مبهمة عليهم » أي لا أبواب لها [ زه ] أي والمنافق في أسفلها دركا . وقيل : هو عبارة عن التفاوت ، أي ليسوا بمتساوين . 94 - غُلْفٌ [ 155 ] : جمع أغلف ، وهو كلّ شيء جعلته في غلاف ، أي قلوبنا محجوبة عما تقول فإنها في غلف ، ومن قرأ غلف « 3 » بضم اللام أراد جمع غلاف ، وتسكين اللام فيه جائز أيضا مثل كتب وكتب ، أي قلوبنا أوعية للعلم فكيف تجيئنا بما ليس عندنا .
--> ( 1 ) عزي لزهير في اللسان والتاج ( خلل ، حرم ) ، والجمهرة 1 / 69 ، والمقاييس 2 / 156 ، والمحكم 4 / 373 ، ومجمع البيان 3 / 116 . وهو في ديوانه 153 . ( 2 ) الدّرك بفتح الدال وسكون الراء وبفتحهما ( اللسان - درك ) وقرأ بفتح الراء من العشرة : أبو عمرو وابن كثير ونافع وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب وعاصم في رواية البرجمي والأعشى ، وقرأ الباقون بسكون الراء ( المبسوط 159 ) . ( 3 ) سبق تخريج القراءتين عند التعليق على الآية / 88 من سورة البقرة .